عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

47

مختصر تفسير القمي

والوجه الرابع : كفر الترك « 1 » لأمر اللَّه ، وهو قوله : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ » « 2 » اي من ترك الحجّ فقد كفر ، إذا كان مستطيعاً . والاستطاعة : قوّة في البدن والزاد والراحلة . والخامس : كفر النعم ، وهو قوله : « لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ » « 3 » الآية » . « 4 » [ 8 ] قوله : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا » . . . الآية ، فإنّها نزلت في قوم منافقين . [ 15 ] وقوله : « يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ » « 5 » . والاستهزاء من اللَّه هو العذاب . « وَيَمُدُّهُمْ » أي يذرهم . و « يَعْمَهُونَ » : يتحيّرون . « 6 » [ 18 ] قوله : « صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ » ، قال : « الصمّ : الذي لا يسمع ، والبكم : الذي يولد من امّه أعمى ، والعمي : الذي يكون بصيراً ثمّ يعمى » . « 7 » أقول : البُكم هم الخُرس ، والبَكَم : الخَرَس . [ 19 - 20 ] قوله : « أَوْ كَصَيِّبٍ » يعني : كمطر ، و « يَخْطَفُ » : يعمي « 8 » . [ 22 ] قوله : « أَنْداداً » أي : شركاء . أقول : النِّدّ - لغة - : هو المِثل . [ 24 ] قوله : « وَقُودُهَا النَّاسُ » يعني : حطبها . [ 25 ] و « وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا » أي : صدّقوا . قوله : « أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ » : اللاتي لا يحضن ولا يحدثن . « 9 » [ 26 ] قوله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي » الآية ، عن الصادق عليه السلام : « إنّ هذا مثل ضربه اللّه

--> ( 1 ) . في « ط » : « الشرك » ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 97 ( 3 ) . النمل ( 27 ) : 40 ( 4 ) . روى نحوه في الكافي ، ج 2 ، ص 387 - 389 ( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 15 . وإلى هنا رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 136 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 146 ، عن تفسير القمّي ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 149 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 151 ، عن تفسير القمّي ( 9 ) . رواه الصدوق في الفقيه ، ج 1 ، ص 50 ، ح 195